مؤتمر: “الطلاب السوريين في الأردن: حان وقت البدء من جديد”

عمان ، الأردن – 24 فبراير 2019: تحت رعاية معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور وليد المعاني ، نظم الاتحاد الأوروبي وبرنامج EDU-SYRIA ، الممول من الصندوق الاستئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي استجابة للأزمة السورية صندوق “مدد”، و بالتعاون مع مشروع GIZ الممول من الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية ، مؤتمرًا في 24 فبراير 2019 بعنوان:” الطلاب السوريين في الأردن: حان وقت البدء من جديد “.

حضر افتتاح المؤتمر سعادة السيد أندريا ماتيو فونتانا ، سفير الاتحاد الأوروبي في الأردن ، والسيد توبياس كاريس الملحق الثقافي في السفارة الألمانية، ورئيس الجامعة الألمانية الأردنية الاستاذ الدكتورة منار فياض ورئيس جامعة العلوم والتكنولوجيا الاستاذ الدكتور صائب عريقات ورئيس جامعة الزرقاء الاستاذ الدكتور بسام الحلو.

          

 تناول المؤتمر القضايا التي يواجهها الطلاب السوريين في الأردن في التعليم العالي ، كما أبرز أهمية المنح الدراسية الأكاديمية المقدمة للاجئين السوريين والطلبة الأردنيين الاقل  حظاً من قبل الاتحاد الأوروبي والوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية ، حيث شارك في المؤتمر أكثر من 120 ممثلاً عن الوزارات والمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية بالاضافة الى مجموعة من الطلبة السوريين في الجامعات الأردنية.
وجاء المؤتمر نتيجة لسلسلة من ورش العمل للطلاب السوريين في الجامعة الألمانية الأردنية وجامعة الزرقاء وكلية لومينوس التقنية الجامعية ومخيم الزعتري. وقد تم عرض نتائج وتوصيات ورش العمل في المؤتمر على شكل جلسات حوارية.

          

في كلمتها الافتتاحية ، قالت الدكتورة منار فياض: “ان لهذا المؤتمر رسالة ليجلبها اليكم – رسالة إلى مجتمعنا بأكمله. وتلك الرسالة هي أن العنصر الأساسي للنجاح والسعادة والازدهار ، سواء بالنسبة للأفراد أو المنظمات أو المجتمعات ، يعتمد على الصفات القيادية والشخصية والقدرات التي نجلبها ونقوم بها اليوم كمؤسسات أكاديمية “.

معالي السيد أندريا ماتيو فونتانا أكد أن “الاتحاد الأوروبي يعرب عن امتنانه للأردن الذي بذل جهودًا ضخمة لتلبية احتياجات اللاجئين السوريين. ونعتقد أن الطلاب لديهم الحق في تحقيق طموحاتهم وإدراكهم لذاتهم ، وبالتالي فإن برامج المنح الدراسية التي يوفرها الاتحاد الأوروبي وينفذها شركاؤه تقدم مجموعة متنوعة من الفرص والخيارات ؛ بعضها مرتبط باحتياجات العمل الفورية ، خاصة في البلاد ، والبقية لديها منظور طويل الأمد. وعليه فاننا نأمل أن تفتح هذه البرامج أبوابًا عديدة لهؤلاء الطلاب وتوجههم إلى فرص جديدة ومسارات مهنية ناجحة “.

             
وقال االسيد ثورستن ميتز ، رئيس حافظة التوظيف في GIZ الأردن: ” ان الهدف من هذا المؤتمر هو ايصال صوت الطلاب من اللاجئيين السوريين لصناع القرار في الاردن والاتحاد الاوروبي. انه من الضروري بمكان الاستماع لهؤلاء الطلبة الذين يتأثرون بقرارات السياسين والمانحين عند انشاء برامج لمنح دراسية. يجب علينا ان لا نتغاضى عن الوضع الضعيف للطلبة من اللاجئين السوريين، وان نفكر في طرق اكثر لمتابعة دعمهم”. كما شدد ايضاً على أهمية الأشخاص المثقفين في تنمية أي بلد، وبالتالي أهمية برامج المنح الدراسية لأفراد المجتمع المحرومين.

من جانبه أكد السيد توبياس كاريس التزام ألمانيا  نحو الأردن ودعمه الثابت للتعامل مع الأزمة السورية، وخصوصا في قطاع التعليم وتوفير المنح الدراسية.

              

للمزيد من الصور: https://www.flickr.com/gp/edu-syria/2F6620

حول صندوق ائتمان الاتحاد الأوروبي الإقليمي ، صندوق “مدد”:

منذ تأسيسه في ديسمبر 2014 ، يقوم الصندوق بتقديم حصة متزايدة من المساعدات غير الإنسانية المقدمة من الاتحاد الأوروبي إلى البلدان المجاورة لسوريا من خلال صندوق الاتحاد الأوروبي الإقليمي للاستجابة للأزمة السورية ، صندوق الاتحاد الأوروبي “مدد”. الصندوق الاستئماني يجلب استجابة أكثر تماسكًا ومتكاملة للمعونة الأوروبية للأزمة ويتناول في المقام الأول الاحتياجات الاقتصادية والتعليمية والحماية والاحتياجات الاجتماعية على المدى الطويل للاجئين السوريين في البلدان المجاورة ، مثل الأردن ولبنان وتركيا والعراق ، ويدعم المجتمعات المضيفة وإداراتهم. واليوم ، يعد الصندوق الاستئماني الإقليمي للاتحاد الأوروبي أحد الأدوات الرئيسية التي يتم من خلالها تنفيذ أولويات الشراكة الجديدة للاتحاد الأوروبي مع الأردن ولبنان.

https://ec.europa.eu/trustfund-syria-region/content/home_en

حول GIZ:

ان شركة Deutsche Gesellschaft für Internationale Zusammenarbeit (GIZ) GmbH  تقدم خدمات عالمية في مجال التعاون الدولي من أجل التنمية المستدامة والتعليم الدولي ، حيث يعمل بها 20726 موظفاً. وتتمتع شركة GIZ بأكثر من 50 عامًا من الخبرة في مجموعة واسعة من المجالات ، بما في ذلك التنمية الاقتصادية والتوظيف والطاقة والبيئة والسلام والأمن. يبلغ حجم أعمالها حوالي 2.6 مليار يورو. ولكونها منظمة فدرالية ذات منفعة عامة ، تدعم GIZ الحكومة الألمانية – وعلى وجه الخصوص الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) – والعديد من عملاء القطاعين العام والخاص في حوالي 120 دولة في تحقيق أهدافهم في التعاون الدولي. ومن هذا المنطلق ومن أجل تحقيق هذا الهدف ، تعمل GIZ بالتعاون مع شركائها لتطوير حلول فعالة توفر للأفراد فرص أفضل وتحسن ظروفهم المعيشية بشكل مستدام.

https://www.giz.de/en/worldwide/360.html

حول مشروع GIZ “وجهات نظر جديدة من خلال التعليم والتدريب الأكاديمي للشباب السوريين والأردنيين” (JOSY):

نيابة عن الوزارة الاتحادية الألمانية للتعاون الاقتصادي والتنمية ، قدم المشروع منحا دراسية لدراسة الماجستير في الجامعات الأردنية حيث يتلقى الطلاب الدعم المالي بالاضافة الى الدعم النفسي الاجتماعي. وينقسم المستفيدون بالتساوي بين اللاجئين السوريين والأردنيين المحرومين ، حيث تشكل النساء نصف كل مجموعة. كما يهدف المشروع أيضا إلى ترسيخ قبول اللاجئين في هياكل الجامعات الأردنية.